التخطي إلى المحتوى
محتويات
[toc]

أقوى مسكن للجيوب الأنفية هو محل بحث العديد من المصابين بآلام نتيجة التهابات الجيوب الأنفية المتكررة خاصةً مع تغير الفصول، وتكون المسكنات متاحة دون وصفة طبية، وتُساعد في تقليل الشعور بألم في الرأس والوجه كما تخفف من احتقان الجيوب الأنفية، إلا أنه مع تزايد الشعور بالألم لأيام عديدة من الضروري مراجعة الطبيب المعالج.

أقوى مسكن للجيوب الأنفية

أثبتت مسكنات الألم ومضادات الاحتقان التي يتم صرفها دون الحاجة لوصفة طبية OTC تعمل على التخفيف من الألم المرتبط بالجيوب الأنفية، وهذه الأدوية أبرزها:

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

تُساعد مسكنات الألم التي تحتوي على مادة الأيبوبروفين أو الإسبرين في تخفيف ألم الجيوب الأنفية بشكل كبير، كما تعمل على الحد من الالتهاب وبالتالي الشعور بتحسن في الاحتقان، ويعمل الدواء عن طريق منع إنتاج البروستاجلاندين في الجسم المسؤولة عن الألم والحمى والالتهاب.

الأسِيتامينُوفين

يُعد الباراسيتامول أو ما يعرف كذلك باسم الأسِيتامينُوفين من أشهر مسكنات الألم محدودة الأعراض الجانبية، ويُساعد تناول الجرعة المناسبة من العقار في تخفيف ألم الجيوب الأنفية لمدة ساعات، منها بانادول، سيتال، وغيرها.

أفضل علاج للجيوب الأنفية

تتَعدد الأدوية المستخدمة في علاج احتقان الجيوب الأنفية دون وصفة طبية منها:

  • مزيلات الاحتقان: تُساعد في تضييق الأوعية الدموية لتقليل التهاب وتورم الجيوب الأنفية المسببة للاحتقان، وتكون على شكل أقراص أو سائل أو بخاخ للأنف.
  • مضادات الهيستامين: غالباً ما تستخدم مضادات الهيستامين في علاج الحساسية، لكن تستعمل كذلك في علاج نزلات البرد والمعدة، وتُساعد في منع تأثير الهيستامين الذي يفرزه الجهاز المناعي لمحاربة الفيروسات والبكتيريا والجراثيم، والذي يتسبب في العطس، سيلان الأنف، الالتهاب، والاحتقان.
  • رذاذ الأنف: منها بخاخات الاحتقان، ومضادات الهيستامين، والبخاخات الستيرويدية لتقليل احتقان الجيوب الأنفية.

ملاحظة: تتحسن حالة المريض بالتهاب الجيوب الأنفية الحاد دون الحاجة لتناول المضادات الحيوية، لكن يجب مراجعة الطبيب في حالات الأعراض الشديدة دون تحسن.

مسكن للجيوب الأنفية

مسكن طبيعي للجيوب الأنفية

تُساعد مجموعة من العلاجات الطبيعية في المنزل على التخفيف من احتقان الجيوب الأنفية وكذلك الألم المصاحب له، منها:

التعرض للرطوبة

  •  من المهم الاحتفاظ برطوبة الممرات الأنفية عند الشعور بالتهاب الجيوب الأنفية، حيث يُساعد هذا الإجراء في تخفيف الإحساس بالاحتقان.
  • يتم وضع منشفة على الرأس فوق إناء به ماء دافئ أو ساخن واستنشاق الهواء الصاعد منه، أو أخذ الحمام وتنفس الهواء الرطب من الماء الساخن، كما يُمكن لأجهزة الترطيب القيام بالغرض.

الكمادات الدافئة لتخفيف الألم

  • لتخفيف الشعور بالألم نتيجة الضغط على الخدين والفك والأنف بسبب تراكم المخاط، يُمكن استخدام منشفة دافئة ورطبة ووضعها على الخدين حول الأنف وعلى العينين.

استخدام الروائح العطرية

  • تتميز بعض الزيوت الأساسية بَخاصيات مضادة للاحتقان والالتهاب، ويُمكن استغلالها في علاج الجيوب الأنفية والتحسين من حالة المريض من خلال تخفيف الألم وزيادة جودة النوم.
  • يُرجح أن زيت الأوكاليبتوس يحتوي على مكون رئيسي يعمل على تنظيف مجرى الهواء من المخاط المتراكم والتخلص من السعال، حسب دراسات الجمعية الوطنية للعِلاج العطري الشامل.
  • كما يحتوي زيت النعناع على المنثول، مما يُساعد في تبريد الممرات الأنفية وجعل الشخص يشعر بتحسن دون شفاء من الاحتقان.
  • يجب عدم استخدام الزيوت الأساسية في علاج الجيوب الأنفية إلا بعد خلطها مع زيوت حاملة مثل زيت الزيتون.

استعمال إبريق نيتي

  • إبريق نيتي هو عبارة عن وعاء بتصميم يسمح لغسيل تجويف الأنف وتنظيفه من المخاط ومخلفاته، ويُمكن الحصول عليه من الصيدليات، أو محلات بيع المواد الطبية والصحية.

شرب السوائل

  • يُساعد تناول الكثير من السوائل أهمها الماء وشاي الأعشاب الدافئ وغيرها في تخفيف إفراز المخاط والتحسين من عملية تصريف الأنف.

استعمال المحلول الملحي

  • يُمكن استخدام المحلول الملحي لتنظيف الأنف من خلال بخاخ أو حقنة من دون إبرة، وهو ما يُساعد في التخلص من إفرازات الأنف السميكة وعودة تصريف الجيوب الأنفية.

ملاحظة: من المهم استشارة الطبيب قبل غسل الأنف لمعرفة إذا كان يتناسب مع حالة الشخص.

التهاب الجيوب الأنفية الحاد

احتقان الجيوب الأنفية أو ما يُعرف كذلك بالتهاب الجيوب الأنفية يحدث نتيجة تورم أو التهاب في أنسجة الممرات الأنفية وفي الجيوب الأنفية، فتصبح المساحات الصغيرة في التجويف الأنفي مسدودة بالإفرازات بدل وجود هواء فيها، أو تكون غير قادرة على العمل بشكل طبيعي.

ويكون السبب الأكثر شيوعاً لذلك الإصابة بعدوى فيروسية أو برد أو حساسية، كما قد تكون العدوى البكتيرية إحدى الأسباب المحتملة لمرض الجيوب الأنفية.

يتسبب هذا الاحتقان في الشعور بمجموعة من الأعراض التي تكون كالتالي:

  • ألم في الرأس وصداع شبه مزمن.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • السعال والعطس.
  • انسداد الأنف.
  • سيلان الأنف.
  • التهاب في الحلق.
  • الشعور بضغط في مستوى الخدين ومناطق أخرى في الوجه.

ملاحظة: يحتاج الشخص المصاب باحتقان في الجيوب الأنفية إلى رعاية طبية إذا كانت الأعراض مستمرة دون تناقص خلال 10 أيام، أو عند الإصابة بارتفاع في درجة حرارة الجسم لأكثر من 39 درجة مئوية، أو عند ملاحظة إفرازات غير طبيعية من الأنف.

التهاب الجيوب الأنفية المزمن

يكون التهاب الجيوب الأنفية مزمناً عندما يستمر لمدة تتجاوز الثلاثة أشهر نتيجة تطوره من التهاب حاد بسبب عدم علاجه أو علاجه بشكل غير كامل، وتظهر الإصابة في أغشية الجيوب الأنفية المخاطية نتيجة أنواع عديدة من البكتيريا أو بعض الفطريات في حالات نادرة.

أما أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن فهي كالتالي:

  • الإصابة بالبرد.
  • ظهور بلغم متقيح.
  • آلام في الوجه والرأس.
  • سعال بالبلغم.
  • انسداد في الأنف.

عوامل الخطر للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية

تتجلى عوامل الخطر بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن في ما يلي:

  • التعرض لمسببات الحساسية.
  • اضطرابات مرتبطة بأداء الأهداب.
  • التليف الكيسي.
  • تورم اللوز.
  • اعوجاج حاجز الأنف.
  • اضطرابات الجهاز المناعي.
  • التهاب جذور الأسنان.
  • الإصابة بـ داء الجزر المعدي.

مضاعفات التهاب الجيوب الأنفية المزمن

قد يكون لالتهاب الجيوب الأنفية عدة مضاعفات أهمها:

  • التهابات العظم.
  • تضخم في الجفون.
  • وجود بيلة قيحية داخل الجيب.
  • خراج حجاجي.
  • التهاب السحايا.
  • خراج دماغي.
  • خراج فوق أو تحت الجافية.
  • التهاب النسيج الدهني داخل العين.

تشخيص التهاب الجيوب الأنفية

تُشخص الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية عبر التالي:

  • الفحص السريري: يتم من خلال فحص مكان الألم في الأنف والوجه.
  • القيام بتنظير داخلي: يُمَكِن من اكتشاف وجود تقيحات، أو اعوجاج في حاجز الأنف إلى جانب أعراض أخرى.
  • التصوير باستخدام الأشعة السينية: تُمكن من فحص الحالة بدقة نتيجة تصوير مقطعي للجيوب الأنفية.

علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن

أما علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن فيكون:

  • مضادات حيوية: يتم اختياره حسب شدة المرض والسبب وراءه، عادةً ما يكون أوجّمنتين.
  • قطرات الأنف المضادة للاحتقان.
  • مضادات الحساسية.
  • الأدوية الستيرويدية.
  • شفط القيح: يتم في الحالات الغير متجاوبة للعلاج بالأدوية من خلال إدخال إبرة لشفط القيح، ثم تنظيف الجيب بشكل جيد بعد القيام بتخدير موضعي.
  • التدخل الجراحي: عن طريق جراحة تنظيرية للأنف بغاية تحسين تهوية الجيوب والتخلص من السوائل المتسببة في وقف عملية التصريف.

طرق الوقاية من التهاب الجيوب الأنفية

يُمكن اتباع مجموعة من الطرق للوقاية من الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية من خلال:

  • الابتعاد عن المواد المسببة للحساسية بشكل تام.
  • تجنب استنشاق الهواء الملوث.
  • الامتناع عن التدخين.
  • الابتعاد عن مسببات الالتهاب في الجهاز التنفسي العلوي مثل تجنب الاقتراب من المصابين بنزلات برد والحفاظ علي النظافة الشخصية بشكل عام.
  • استعمال مرطب للهواء.
  • تلقي لقاح الإنفلونزا كل سنة.
  • غسل اليدين بشكل متكرر خاصةً عند قضاء وقت خارج المنزل.
  • المواظبة على الأكل الصحي مثل الفواكه الطازجة والخضروات.
  • شرب كمية كبيرة من الماء باستمرار.
  • عدم التعرض للمواد الكيميائية وحبوب اللقاح.
  • تناول مضادات الهيستامين عند الإصابة بنزلة برد أو حساسية.

علاج التهاب الجيوب الأنفية بالطب النبوي

تُساعد تعاليم السنة النبوية في الشفاء من بعض الأمراض بأمر الله تعالى، ويكون الحل فعال في الغالب سهل وغير مكلف، كما يتلقى صاحبه الثواب لطاعته لأمر الله باتباع سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويكمن الحل النبوي في أهمية الاستنشاق عند الوضوء كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه الذي رواه النسائي والترمذي وابن داود وابن ماجه وأحمد، حيث نقل عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه لقيط بن صبرة قوله: “قلت يا رسول الله أخبرني عن الوضوء قال أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً”.

ويُقصد بالمبالغة في الاستنشاق بإيصال الماء إلى باطن الأنف حتى يبلغ الحلقوم إذا لم يكن الشخص صائماً، وعلمياً يُعد غسل الأنف جزء من العلاج وقد يكون علاج كافياً إذا لم تكن حالة الالتهاب متقدمة، كما يُساعد ذلك في تنظيف الأنف بشكل مستمر، مما يعمل على التخلص من الإفرازات مثل المخاط وكذلك الجراثيم والميكروبات في الأنف.

فهو في ذات الوقت وقاية وعلاج للجِيوب الأنفية من الالتهابات والاحتقان، وبالتالي فإن الاقتداء بالسنة النبوية من خلال المبالغة في الاستنشاق وقاية وشفاء للجيوب الأنفية، وكذلك ثواب.

يزداد البحث عن أقوى مسكن للجيوب الأنفية مع بداية تغير الفصول نتيجة تقلب التربة وتغير الهواء الذي يحمل معه حبوب اللقاح وبعض الجراثيم والميكروبات التي تتسبب في احتقان الجيوب الأنفية مصاحبة بآلام قد تكون حادة حسب الحالة، لذلك من المهم علاج مشكلة الجيوب الأنفية بشكل سريع سواء عبر الطرق الطبيعية أو الدوائية.

قدمنا لكم أهم المعلومات عن أقوى مسكن للجيوب الأنفية، نتمنى أن نكون قد افدناكم راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة وسوف يتم الرد عليها في أقرب وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *