التخطي إلى المحتوى
محتويات
[toc]

بحث عن الحرية والمسؤولية يفيد من يريد أن يعرف أكثر عن الحرية التي هي أغلى قيمة يمتلكها أي إنسان، والمسؤولية التي لا تستمر الحياة الاجتماعية بدونها، ولهذا نحن في موضوعنا هذا ومن خلال موقع شملول سنساعدك في تعريف بحثي عن الحرية والمسؤولية وسنقدم لك بحث شامل عنهما يمكنك الاستعانة بها إن اقتضت الأمور.

بحث عن الحرية والمسؤولية

إن الحرية والمسؤولية من المواضيع التي يكثر تناولها وطرحها، وقد اختلفت آراء المفكرين والفلاسفة حول تعريفهما، والمفاهيم المتعلقة بهما، وكذلك لم يتفقوا في كل نواحيهما، فنجد مثلًا أن كل مفكر قد وضع تصور معين له عن أنواع الحرية والمسؤولية، بينما وضعها آخرين بشكل آخر، ولهذا قررنا عمل بحث عن المسؤولية والحرية يتضمن الجوانب المشتركة بين أغلب المفكرين.

لا يفوتك أيضًا: بحث عن القيود الاجتماعية حول عمل الشباب

عناصر بحث عن الحرية والمسؤولية

  1. مقدمة بحث عن الحرية والمسؤولية.
  2. مفهوم الحرية.
  3. أهمية الحرية للإنسان.
  4. فوائد الحرية للفرد والمجتمع.
  5. أنواع الحرية.
  6. مفهوم المسؤولية.
  7. أهمية المسؤولية.
  8. فوائد المسؤولية للفرد والمجتمع.
  9. أنواع المسؤولية.
  10. خاتمة بحث عن الحرية والمسؤولية.

مقدمة بحث عن الحرية والمسؤولية

إن الحرية والمسؤولية من الأساسيات التي تشكل أي مجتمع، حيث تعتبر الحرية الركيزة الأساسية والحق الأول الثابت لأي فرد في المجتمع، وهي العنصر الذي يتيح لكل إنسان فرصة الابتكار والإبداع، أما المسؤولية فهي التي تفصل بين الشخص المتسيب والشخص المنضبط، ولهذا فمن المهم أن نعرف بمفهومهما، وبأنواع وأبعاد كلٍ منهما.

مفهوم الحرية

تعرف الحرية في المفهوم القانوني على أنها التصرفات والأفعال الحرة البعيدة تمامًا عن أي نوع من الإكراه سواء كان ماديًا أو معنويًا وهي الحريات العامة التي تحترم حقوق الإنسان وقد ساهمت الثورة الفرنسية عام 1789 في تطوير مفهوم الحرية، الأمر الذي ساعد العديد من المفكرين مثل روسو وهوبز وفولتير وديدرو يهتمون بمفهوم الحرية في كتبهم.

تعتبر الحرية من المبادئ والقوانين التي تسود في مجالات حقوق الإنسان، والتيارات العالمية التي تنادي بحرية الإنسان والمساواة وغيرها من المبادئ الهامة، ويحتاج الإنسان في حياته إلى الديمقراطية والحرية في كافة الحقوق السياسية الطبيعية له، مثل الأدلاء برأيه والتعبير عن نفسه، لهذا فلا يمكن اعتبار أن الحرية لها مجال واحد بل هي إحدى الفرص التي يجد فيها الإنسان ذاته.

عند بحثنا عن مفهوم الحرية والمسؤولية سنجد أن تشومسكي أشار إلى أن كل الناس عليهم مسؤولية تغيير مجتمعهم والعمل على رفع الظلم الواقع فيه، وأن صفوة المثقفين بشكل خاص لهم دور كبير في هذه المسؤولية لأنهم يتمتعون بحرية أكثر، وفرصة أكبر لرؤية الأمور على حقيقتها، كما أنهم يحظون بمكانة نسبية تتيح لهم أن يجدوا جماهير يصغون إليهم، وهذه الحرية تتيح المسؤولية الثقافية.

تابع: مفهوم الحرية

أشار كذلك تشومسكي إلى أن الحرية هي غريزة طبيعية عند أي إنسان، فالإنسان به غريزة مبهمة تدفعه للبحث عن الحرية والسعي لها طوال الوقت، والعمل على إقرارها في المجتمع وفي البيئة التي يحاط بها.

يعرف البعض الحرية على أنها حق الإنسان في أن يفعل ما يريد طالما لا يضر أي إنسان آخر، وتعرف الحرية في اللغة العربية على أنها “وضعية المرء غير المملوك”، وكذلك قدرة الفرد على ممارسة النشاط الذي يريد دون أي نوع من أنواع الاكراه، لكن عليه أن يخضع للقانون الذي ينظم المجتمع، ولا يخرج عنه، فلا شيء يسمى حرية مطلقة أو حرية بلا ضوابط.

أهمية الحرية للإنسان

إن الإنسان في سعيه نحو الحرية، يكون دافعه بعض النواحي النفسية والاجتماعية والدينية، فالحرية تعلم الإنسان العطاء لنفسه وللمجتمع وللإنسانية بشكل عام، وترشده عند مواجهة العقبات.

كما تزيد من إبداع الأفراد وقدرتهم على الابتكار بلا قيود، وتزيد من شعور الفرد بأهميته وراحته النفسية التي تجعله يختار بأريحية الطريق الذي يريد اتباعه في الحياة.

تعتبر الحرية من المطالب الضرورية في الحياة، إذ أن حياة الإنسان لا تستقيم إلا في حال وجودها، فهي أكبر من مجرد كلمة يتداولها الكثير من الناس في كلامهم، بل هي قيمة عليا تشغل حيزًا كبيرًا في عقولهم وتفكيرهم، ومن أجلها تقوم الحروب، والتاريخ بالطبع يؤكد لنا هذا، فهي قيمة إنسانية مقدسة لا يمكن أن يقبل بالتخلي عنها سوى الخانعين والعبيد.

فوائد الحرية للفرد والمجتمع

عند البحث عن الحرية والمسؤولية ستجد أن لهما العديد من الفوائد، وهنا سنتطرق لفوائد الحرية للأفراد والمجتمعات، ومنها ما يلي:

  • إن الحرية هي الماء الذي يروي عروف المجتمعات، وتعمل على تعزيز أركانه وأساسياته.
  • تفيد الحرية في إعلاء قيم وأهداف التنمية المستدامة، لأن المجتمعات الحرة هي الأكثر رخاءً وفائدة وإنتاج عن غيرها من المجتمعات القابعة والتي يحكمها العديد من القيود، وتطبق فيها الديكتاتورية.
  • تزيد الحرية في القدرة الإبداعية، وتخلق شخصيات عبقرية تستطيع أن تبدع وتبتكر وتفيد المجتمع بما تمتلكه من المواهب التي لا تخضع لقيود، أما المجتمعات التي ينعدم فيها شعور الفرد بالحرية يكون في الأفراد بلا أي حس فني أو إبداعي.
  • إن الحرية تبعد شعور أفراد المجتمع بالنقمة أو الظلم، كما أنها تخلصه من اللامبالاة والعنف والإهمال، كما تعمل الحرية على تعزيز مكانة الشخص وتقوية شخصيته، وتساهم في نمو المجتمع، كما تمكن المجتمع وأفراده وجماعاته من العمل بشكل فعال حتى يحققوا أهدافهم وطموحاتهم.
  • تفيد الحرية في بناء الفرد مع منحه حياة كريمة وفرصة للإنتاج والابتكار، كما تعزز من مكانة الحكام عند شعوبهم وتزيد من ازدهار الأوطان ورفع سعادة الشعوب كافة.
  • ترسخ الحرية السلام والأمان في المجتمع، لأنها توفر جو حر وفعال في النقاشات الهادئة والمنطقية، مما يرفع من قدرته على التعبير السلمي عن المعتقدات والآراء.

أنواع الحرية

من المهم في تلك الدراسة البحثية عن الحرية والمسؤولية أن نعرف أنواع الحريات والمسؤوليات، وسنبدأ فيما يلي بأنواع الحرية:

الحرية في التنفيذ، وهي قدرة الفرد على عمل شيء ما أو الامتناع عنه دون أن يكون هناك إكراه أو ضغط خارجي يؤثر عليه.

الحرية في التصميم، هي قدرة الفرد على أن يختار ويحقق ما يريد دون أن يتأثر بأهواء أو دوافع باطنية خاصة به، تعيق من حريته في التصميم والاختيار.

هذه كانت أنواع الحرية بشكل عام، لكن هناك أنواع أخرى أكثر تحديدًا ومنها ما يلي:

الحرية الاجتماعية

إن الحرية الاجتماعية هي الديمقراطية، وهي تشتمل على الحرية في التعبير والإعلام، والقدرة على نشر الآراء ونشر الأفكار الخاصة بكل فرد، والحرية في اختيار الديانة، والحرية في اختيار الديانة التي تناسب كل شخص ويقتنع بها، وتشمل على العديد من الحقوق، مثل الحق في التعليم وهو قدرة كل شخص على أن يتعلم ويلتحق بالمدارس والجامعات واختياره للتخصص الملائم.

تشمل كذلك الحرية الاجتماعية على قدرة الأفراد على الكتابة والنشر، والدفاع عن معتقداتهم الخاصة دون أن يضطر أحد أن يهاجمه أو يهددهم أو يسخر مما يؤمنون به من عقائد أو غيرها من أمور، ولهذا من المهم أن تناول موضوع بحثي عن الحريات والمسؤوليات.

الحرية السياسية

إن الحرية السياسية هي الحرية التي يتمكن من خلالها الإنسان من المشاركة في اتخاذ القرارات الحكومية، مثل القدرة على الإدلاء بصوته بحرية، واختيار من يريد من حاكم أو مرشح في الوظائف السياسية بشكل عام، وكذلك تشمل قدرته على ترشيح نفسه لوظيفة للرئاسة أو لوظيفة معينة يريدها، وأن يكون لديك الحق في أن يعترض على أي قرار حكومي ضد المصلحة العامة للبلد.

تتطلب الحريات السياسية أن تدعمها حريات أخرى وحقوق أخرى، وألا فلا تكون لها أي قيمة، ومن هذه الحقوق الأخرى: الحريات الاقتصادية والحريات الاجتماعية، فلا فائدة من قيام شخص بإدلاء صوته (ممارسة حرية سياسية) إن لم تتوافر أو تلبى له احتياجاته الأساسية (حرية اقتصادية واجتماعية).

الحرية الاقتصادية

تضمن الحرية الاقتصادية على قدرة الشخص على اتخاذ قراره الاقتصادي بنفسه، بدون أن يكون هناك أي طرف آخر متدخل في هذا القرار، وتشتمل الحرية الاقتصادية على حق الأفراد في التملك وحصولهم على ربح من خلال تلك الملكية، كما تتضمن قدرة الفرد على اختيار وظيفته برية، وحرية ادخار أمواله والتمكن من استثمارها بكامل رغبته.

مفهوم المسؤولية

بحث عن الحرية والمسؤولية

إن المسؤولية هي ذلك الدور الذي يلعبه كل فرده بحكم منصبه في مكان معين أو وضعه في أسرته، أو حالته في مكان، فهي تدخل في كافة العلاقات الاجتماعية بأنواعها، وكذلك في العمل والدراسة وغيرها من الأمور، وهي من المبادئ الأساسية التي يجب أن يربى الأبناء عليها، وقد شملتها الكثير من الحضارات، ويضاف مبدأ تحمل المسؤولية كمبدأ تابع لها.

ينشأ الفرد منذ صغره على تعلم بعض المسؤوليات البسيطة التي تناسب عمره، مثل تعليمه مسؤولية الاهتمام بنظافته، وعدم وضع شيء ملوث في فمه، ويكبر وتكبر معه المسؤوليات التي يتطلب الالتزام بها، ولهذا يكون من الضروري على الآباء والأمهات أن يعلموا أولادهم كيف يتحملون المسؤولية ويبلورون شخصيتهم عليها.

إن مفهوم المسؤولية يمتد ليشمل تحمل الفرد لكل النتائج التي تترتب على اختياراته، وكذلك على تقديم العذر والحرص على عدم تكرار نفس الأخطاء في المرات المقبلة، كما يشمل مفهوم المسؤولية مسؤولية المجتمع تجاه أفراده، ومسؤولية الدولة أمام شعبها وتجاه المجتمعات التي تحتويها، وتجاه المجتمع الدولي الذي يحكمه قوانين وضعت لحماية العالم من الفوضى والانهيار.

لا يفوتك أيضًا: بحث عن الانضباط الذاتي والعوامل المؤثرة

أهمية المسؤولية

قد ذكرنا في البحث عن المسؤولية والحرية أهمية الحرية، بقي أن نشير إلى أهمية المسؤولية، ويمكن أن يتضح لنا مدى جدواها من خلال معرفة علاقة المسؤولية بدور الأفراد في المجتمع، حيث إنه في العادة تكون علاقة المجتمع بالأفراد تبادلية، فالمجتمع ما هو إلا مجموعة أفراد يشكلونه، وبالتالي فهم مسؤولون عنه وهو مسؤول عنهم.

إن قيام كل شخص بمسؤوليته تجاه مجتمعه، فإن ذلك يساعد في نجاح المجتمع ونموه، واستطاع ن يؤسس أقوى نسق قيمي، واستطاع أن يحافظ على ما منحه تاريخه من إنجازات حضارية، وساهم ذلك في تحقيق ما يسعى إليه المجتمع من تقدم منشود، ورخاء، وعليه فإنه الارتباط بين المسؤولية ودور الفرد في المجتمع دور كبير وبينهما علاقة وثيقة لا يمكن أبدًا فصلها.

إن أي مجتمع بلا وجود مسؤولية من الحكام والمحكومين، ما هو إلا مجتمع فوضوي متسيب، ونستطيع من خلاله أن نعرف قيمة وميزة المجتمع الذي على قدر كبير من المسؤولية وفي حالة قوة وسلام وإنتاج.

أما إن تخلى المجتمع عن القدرة على تحمل المسؤولية، لذلك من المهم أن يحرص أفراد المجتمع على الالتزام بمسؤولياتهم، والتركيز في درهم.

نشير إلى أنه لا يمكننا تناول موضوع بحثي عن الحرية والمسؤولية من دون أن نذكر دور أخلاقيات الفرد والجماعات والمؤسسات في المجتمع في تعاملها مع المسؤولية الاجتماعية وإطارها الذاتي الإنساني والذي ينتج نتيجة احترام الأفراد لذلك المبدأ الإنساني والذي به تقدمت مجتمعات ونهضت، وبدونه انهارت الكثير من المجتمعات الأخرى.

فوائد المسؤولية للفرد والمجتمع

كما ذكرنا في البحث عن المسؤولية والحرية العديد من الفوائد للحرية، نشير هنا إلى فوائد المسؤولية، ومن هذه الفوائد ما يلي:

  • قدرة الشخص على تقديره لذاته، إذ إن التزامه بمسؤولياته يجعله يحترم نفسه ويقدرها، وبالتالي ينتج ويزيد من ابداعه.
  • إن المسؤولية تجعل الشخص قادر على احترام الآخرين.
  • يتمكن الفرد المسؤول من التمييز بين الأمور السيئة والجيدة، مما يحدث تغييرات رائعة في سلوكياته، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على المجتمع.أن احترا
  • المسؤولية تعلم الأفراد كيفية الإخلاص في العمل وتزيد من قدرتهم على إتقانه، الأمر الذي يعود بالنفع الكبير ليس على صاحب العمل فقط أو على الشركة، بل على الفرد نفسه وعلى كافة أفراد المجتمع.

أنواع المسؤولية

عند عمل بحث عن المسؤولية والحرية يجب أن نذكر أنواع كلٍ منهما، وقد ذكرنا أنواع الحرية بالتفصيل، وهما سنذكر لكم بالتفصيل أنواع المسؤولية فيما يلي لتتمكنوا من فهمها وفهم علاقتها بالحرية:

المسؤولية الأسرية

إن المسؤولية الأسرية أحد أهم أنواع المسؤوليات وأدومها، حيث أنها تبدأ من سن صغير جدًا ولا تنتهي أبدًا مادام الشخص لديه أسرة، سواء أسرته التي ولد فيها، أو أسرته التي كونها حينما تزوج، ويشمل هذا النوع من المسؤولية؛ المسؤولية تجاه الوالدين، والزوج أو الزوجة، والأبناء والأقارب، وتجاه صلة الأرحام.

لكن تأتي المسؤولية تجاه الوالدين على قمة هذا النوع من المسؤوليات، وذلك لأن الله قد أمر سبحانه وتعالى بطاعتهما وبرهمها ورعايتهما مهما كلفك الأمر، لأن طاعتهم من طاعة الله عز وجل، ولهذا من المهم أن تتحمل مسؤوليتهم عمومًا، وبشكل خاص في سن الشيخوخة والعجز، فعدم فعل ذلك يعني غضب من الله على الإنسان سيقع.

المسئولية الذاتية

إن الإنسان من المهم ان يكون مسؤول عن ذاته أولًا، فلا يمكن لأي شخص أن يكون مسؤول عن شيء أو أحد ما لم يكن مسؤول عن نفسه أولًا، ونحن بالمسؤولية الذاتية أن يهتم بنفسه وصحته ويكون مسؤول عن أي ضرر يقع عليه بسببه، وأن يحمل على كاهله عبء اختياراته وأخطائه، وإن يكون هو الوحيد الذي يتولى مسؤولية إصلاح نفسه وإعادتها لصوابها.

المسؤولية العملية

من المهم أن يكون كل شخص مسؤول عن العمل أو المهمة التي يقوم بها، وأن يحسن إتقان الدور الذي اختار أن يكون فيه بحريته وإرادته، فأي تقصير في تلك الجوانب، يعني أن هذا الشخص متسيب وغير قدير لا بالاحترام ولا حتى بالثقة، فلا بد أن يكون الشخص حازم متمكن فيما اختار أن يتولاه، أو فيما اختار حتى أن يدرسه، وألا يحمل غيره من الناس نتيجة أخطائه أو هفواته.

المسؤولية الاجتماعية

لا بد عند عمل بحث عن الحرية والمسؤولية أن نذكر ما هي المسؤولية الاجتماعية، وهي كما تعرف في مجمع العلوم الاجتماعية “قدرة الشخص على أن يرغم نفسه وأن يفي بالتزاماته الاجتماعية عن طريق جهوده وقدراته الخاصة وبإرادته الحرة، وهنا نجد أن هناك ربط بين المسؤولية والحرية، ويتضح ذلك عند الشروع في عمل بحث عن الحرية والمسؤولية.

إن المسؤولية الاجتماعية هي قدرة الشخص أن يدفع نفسه للاشتراك في عمل يقومون به، وحل المشكلات التي يتعرض لها الأفراد في المجتمع، ويعرفها البعض على أنها عمل ملزم ينبع من داخل الفرد ذاته، فلا يكلف شخص بها بل هو يمتلك الحرية الكاملة التي تجعله ملزم بها وتجعله يشارك في القيام ببعض الأعمال والمهام كي يشعر بمجتمعه.

تفيد هذه المسؤولية الاجتماعية في بناء المجتمعات وازدهارها، ولهذا فنجد أن المجتمعات المتقدمة كلها بها هذا النوع من المسؤوليات، لأن الأفراد فيها يرغبون بحق في بناء مجتمعهم والنهوض به.

المسؤولية الدينية

إن المسؤولية الدينية هي أهم المسؤوليات التي يجب أن يحرص عليها كل إنسان، لأنها تعني أنك مسؤول أمام ملك الملوك، الله سبحانه وتعالى، لذلك من المهم على كل فرد أن يكون حريصًا عليها، لأن علاقة الفرد بربه هي أسمى العلاقات على الإطلاق، ويجب أن يتحملها الإنسان من خلال المحافظ على إيمانه، وعدم ارتكاب الذنوب والآثام والمعاصي لا سيما الكبائر منها.

خاتمة بحث عن الحرية والمسؤولية

إن أي دراسة بحثية عن الحرية والمسؤولية لا بد وأن تؤكد على مدى الارتباط الوثيق بين كلا المفهومين، فالحرية تقتضي أن يكون الشخص مسؤولًا عن تبعيات تلك الحرية.

والمسؤولية تنتج من حرية الشخص في اختياره بإرادته لنوع عمل معين أو مهمة تفرض عليه مسؤوليات وبالتالي فإن كلا منهما يقود إلى الآخر، كما أنهما من المبادئ الأساسية لكل الأفراد، والتي تحرص المجتمعات على تطبيقها وترسيخها.

إن الحرية والمسؤولية من الأمور الثابتة في أي مجتمع ذا بنيان قوي وراسخ ولا يمكن الاستهتار بهما مهما حدث، وكل هذا لأنها تحدد مستقبل الدولة بكل ما تشمله من مجالات.   

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *