التخطي إلى المحتوى

اثار التفاعلات الكيميائية على البيئة وعناصر المناخ المختلفة, تحدث التفاعلات الكيميائية في البيئة المحيطة بنا وينتج عنها الكثير من المخاطر التي تؤذي الغلاف الجوي وتسبب الإصابة بالأمراض وتؤذي حياة الأشخاص؛ وتتعدد الملوثات الكيميائية التي تحدث ضرر بالغ على صحة الإنسان كما تدمر مقومات البيئة من حوله لذلك سوف نعرض الآثار الضارة والسلبية للتفاعلات الكيميائية على البيئة.

  • تتكون البيئة المحيطة بنا من مجموعة من النظم المتشابكة التي تتمثل في الغلاف الجوي والمحيطات ومجاري المياه والأراضي والغطاء الجليدي والغلاف الجوي.
  • وتتأثر تلك البيئة بالنشاط البشري والتفاعلات الكيميائية التي تحدث في المعامل ويتسبب فيها عناصر من الجنس البشري.
  • ويتسبب النشاط البشري نتيجة السلوكيات الخاطئة والسلبية في زيادة نسبة الملوثات في الغلاف الجوي على الحد الطبيعي.
  • والملوثات التي تنتج عن التفاعلات الكيمائية قد لا ينتج عنها أي تأثير أو انعكاس سلبي ولكنها قد تكون أيضًا سامة وضارة إلى حد كبير ويتوقف ذلك على نوع التفاعل.

التفاعلات الكيميائية

انعكاسات التفاعلات الكيميائية على البيئة

تحدث التفاعلات الكيميائية أثر بالغ على البيئة المحيطة، وتتمثل هذه الآثار في:

  • يقصد بالملوثات الكيميائية بعض المواد التي تستخدم كمواد التنظيف وزيوت السيارات.
  • كما إنها تشير إلى المخلفات الجانبية التي تنتج عن عمليات التصنيع.
  • وهذه الملوثات تسبب مشاكل كبيرة عندما تنتشر في البيئة سواء من خلال تطايرها في الجو.
  • كما إنها تحدث تلوث كبير عندما تُلقى في المجاري المائية حيث تلوث مصدر غذاء الإنسان.
  • وزاد من الأثر البالغ للملوثات الكيميائية التقدم الصناعي الذي حل في النصف الثاني من القرن العشرين.
  • ولا تقتصر انعكاسات وآثار الملوثات الكيميائية على هذا فقط بل تنتقل أيضًا إلى الغذاء من خلال استخدام المواد الحافظة والألوان والصبغات ومكسبات الطعم والرائحة في صناعة الأغذية.
  • وينتج عن استخدام هذه الملوثات الإصابة بالأورام السرطانية الخبيثة التي تسبب وفاة الإنسان.
  • ويندرج ضمن الملوثات الكيميائية كلاً من الرصاص وكبريتيد الهيدروجين ومركبات الزئبق والكادميوم والزرنيخ ومركبات السيانيد والمبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية والنفط حيث تعد من أهم المواد الملوثة للبيئة والضارة بصحة الإنسان.
  • وينشأ عن الحوادث الصناعية في المصانع تأثير وضرر بالغ يهدد حياة البشرية؛ لذلك يجب العمل من أجل اتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية منها.

التفاعلات الكيميائية

آثار الكيماويات على صحة الإنسان

  • زاد انتشار المواد الكيميائية في البيئة المحيطة بالإنسان حيث أصبحت عنصر رئيسي في كافة العمليات الحيوية التي يقوم بها.
  • تتخلل العناصر الكيميائية إلى الغذاء الذي يتناوله الإنسان كما يدخل في تركيب الهواء الذي يتنفسه.
  • وبعض هذه الكيماويات أساسية وضرورية لنمو وبناء الكائن الحي واستمراره.
  • على صعيد آخر نجد إن بعض المركبات والتفاعلات الكيميائية لها تأثير وضرر بالغ على صحة الإنسان كما تؤثر على عملياته الحيوية.

التفاعلات الكيميائية

أنواع العناصر الكيميائية

تتنوع العناصر الكيميائية في البيئة المحيطة على هذا الشكل:

  • عناصر كيميائية ضرورية تقوم عليها العمليات الحيوية بتركيزات معينة كالفيتامينات وبعض العناصر الأساسية كالكالسيوم واليود والفسفور والصوديوم والبوتاسيوم.
  • مواد كيميائية ليس لها تأثير على البيئة المحيطة ومن ثم لا ينتج منها أي ضرر أو نفع ومن أهم الأمثلة عليها “غاز الأرجون النادر والسليلوز وحجر الجرانيت أو تلك المواد التي يسهل التعويض عنها كبعض الأحماض الأمينية والكربوهيدرات”.
  • مواد كيميائية ذات تأثير سيء أو ضار كالزئبق والرصاص.
  • ولكن يجب العلم إن كلاً من المواد الكيميائية الضرورية والتي ليس لها تأثير تشكل ضرر بالغ في حالة زيادة تركيزها في البيئة عن المعتاد.
  • وهي بالتالي تصبح ضرورية عندما يحصل عليها الإنسان بتركيزاتها الثابتة والطبيعية.

مصادر حصول الإنسان على المواد الكيميائية

يحصل الإنسان في الحياة على المواد الكيميائية من العديد من المصادر التي يمكن ذكرها لكم بالتفصيل فيما يلي:

الفم

  • يمكن أن يتعرض الإنسان للمواد الكيمياوية بشكل مباشر من خلال الفم.
  • وذلك عن طريق الأطعمة والمشروبات التي يتناولها وتدخل الكيماويات في زراعتها.
  • ولذلك ينصح بغسل الأطعمة جيدًا قبل تناولها كما يمكن تناول الفواكه والخضروات العضوية التي لا توجد بها كيماويات.

الهواء

  • يحمل الهواء للإنسان الأكسجين لكي يتنفسه ومن ثم يستطيع القيام بالأنشطة الحيوية.
  • وهذا الهواء ملوث بالمواد الكيميائية التي تتخلل إلى رئة الإنسان وتحدث به أضرار خطيرة.
  • لذلك يجب تلاشي التعرض للمواد الملوثة واستخدام الكمامات في المناطق العامة والمزدحمة للحصول على التنقية اللازمة للهواء.

الجلد

  • يتضرر الجلد من المواد الكيميائية الموجودة في المواد السائلة مثل مواد التنظيف والمذيبات العضوية المعروفة في مختبرات الأبحاث والصناعة كمركب البنزين والكلوروفورم.
  • كما توجد أيضًا في الأسيتون المذيب الذي تستخدمه النساء لإزالة بصبغة أظافرها.

التلوث الكيميائي للتربة

  • تتأثر التربة باستخدام المواد الكيميائية الثابتة لفترات طويلة.
  • وقد تكون هذه المواد الكيميائية معدنية وغير معدنية كما تتلوث بالفلوريد والمنجنيز خاصة عندما يتم استخدام الكيماويات لعدة سنوات.
  • ويحدث تلوث التربة بالمواد الكيميائية ضرر كبير على الكائنات الدقيقة التي تعيش في التربة.
  • وتلك الكائنات هي المسؤولة بشكل كبير عن نمو المحاصيل وزراعتها.
  • ولهذا تتأثر التربة بشكل كبير جراء استخدام المواد الكيميائية كما تتأثر خصوبتها.
  • وتصبح المحاصيل الناتجة عنها غير صالحة للاستخدام البشري نظرًا لتلوثها وخطورتها على صحة الإنسان.
  • ويتسبب في حدوث التلوث الكيميائي استخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية الخاصة بالأعشاب ومواقع الهدم والبناء ومركبات النفايات.

المركبات الكيميائية في المياه

  • تكون المركبات الكيميائية في المياه بنسبة بسيطة التي لا تسبب الأذى أو الضرر.
  • وتزداد نسبة هذه المواد الكيميائية نتيجة التسرب غير المقصود أو نتيجة مياه المجاري والمصانع التي تتسرب إلى مياه الأنهار بطرق غير مشروعة.
  • ونحن نلاحظ جميعًا كم التلوث المنتشر في مياه البحار والأنهار بمركب النفط.
  • وتتركز النفايات الخاصة بالمصانع في كلاً من البحر الأبيض المتوسط والذي أصبح مستنقع تصب فيه نفايات القارتين الأوروبية والأفريقية.
  • وتتلوث المياه أيضًا من خلال المبيدات والأسمدة الزراعية التي تنقل النترات والفوسفات وتصل إلى المياه الجوفية في باطن الأرض.
  • وبعد ذلك تمتزج مع المياه السطحية لتصل إلى البحيرات والأنهار.

التفاعلات الكيميائية

مسببات التلوث الكيميائي

يحدث التلوث الكيميائي نتيجة لتواجد العديد من المسببات التي تتمثل في التالي:

الزراعة

  • تشكل الزراعة أحد المصادر الأساسية التي تسبب التلوث الكيميائي.
  • ويحدث ذلك نتيجة استخدام المبيدات الحشرية بهدف حماية المحاصيل والمواشي.
  • ولكنها تنتقل إلى المياه الجوفية من خلال التربة كما تسبب تلوث الغلاف الجوي.

وسائل النقل

  • يكثر اعتماد الإنسان على وسائل النقل للحركة والتنقل وأداء المشاوير المختلفة.
  • وتنتج وسائل النقل كالسيارات والقطارات والطائرات انبعاثات تتضمن غاز ثاني أكسيد الكربون.
  • وهو الذي ينتج عن احتراق الوقود مما يتسبب في تلوث الهواء وينتج عنه زيادة الاحتباس الحراري.
  • وتتلوث المياه أيضًا من خلال تسرب الوقود والمواد النفطية إلى الماء مسببة ضرر كبير للكائنات البحرية التي تعيش فيها.

المصانع والمعامل

  • تسبب المصانع والمعامل تلوث كيميائي كبير حيث تتسرب نفاياتها إلى المسطحات المائية دون معالجة.
  • وتتكون معظم الانبعاثات المائية من الهيدروكربونات التي تنتشر في الغلاف الجوي وتسبب قتل كافة أشكال الحياة.

طرق الوقاية من آثار وانعكاسات التفاعلات الكيميائية

  • يجب العمل من أجل اتخاذ التدابير الوقائية للحماية من أثر التفاعلات الكيميائية ووقاية الإنسان.
  • وضع قانون ونظام دولي أمن يضمن حفظ المواد الكيميائية ونقلها في نظام وقانون موحد يحد من أثرها السلبي.
  • وضع نظام رقابة شامل وآمن يضمن متابعة هذه المواد وحماية العاملين من أثارها.
  • توفير كافة سبل الوقاية والحماية للعاملين في القطاع والمجال الصناعي.
  • الحد من استهلاك المنتجات الملوثة ومعالجة النفايات.
  • وفي أطار ذلك قامت العديد من الدول مثل الاتحاد الأوروبي وكندا والولايات المتحدة وغيرها بإتباع نظام يهدف إلى معالجة المياه من المواد الكيميائية المستخدمة في الصناعة.
  • وتعتمد هذه الأنظمة على دراسة استخدامات الفطريات والميكروبات في تنظيف المياه من المركبات العضوية والمعادن الثقيلة.
  • ولا زالت العديد من الدول النامية تسعى إلى إيجاد سبل ووسائل تساعد في معالجة المياه.
  • يمكن مكافحة التلوث الكيميائي من خلال بث الحملات الإعلانية التي تهدف في الأساس إلى التوعية بمخاطر المواد الكيميائية.
  • ويساعد ذلك أصحاب المصانع على إيجاد سبل أخرى لتصريف نفاياتهم.
  • من الممكن تفعيل وسن القوانين التي تساهم إلى حد كبير في عقاب المخطئين ومحاسبة الأشخاص المسؤولين عن خروج وانبعاث مصادر التلوث.
  • تقليل استخدام الكيماويات المستخدمة في الزراعة.
  • الحد من الآفات الزراعية والعمل على التقليل منها بكافة السبل.

تأثير الملوثات الكيميائية على تكون الأمطار الحمضية

  • تؤثر الملوثات الكيميائية على البيئة بشكل مدمر وتسبب في تشكل الأمطار نتيجة ذوبان الغازات الحمضية التي تتصاعد من دخان المصاعد في بخار الماء الموجود في الجو.
  • وتتكون الأمطار الحمضية من محطات القوى والمراكز الصناعية الضخمة التي تتسبب في حرق كميات من الوقود وتقوم بدفع الهواء يوميًا مصحوب بكميات هائلة من الغازات الحمضية.
  • وهذه الغازات الحمضية تتكون من “ثاني أكسيد الكبريت، وكبريتيد الهيدروجين، وأكسيد النيتروجين” وتشترك اكاسيد النيتروجين الناتجة من احتراق الوقود في المصانع وآلات الاحتراق الداخلي في تكوين الأمطار الحمضية.
  • وتساعد على تفتيت الكثير من الصخور عند تساقطها على الأرض كما تؤدي إلى إذابة بعض الفلزات الثقيلة من التربة وتحملها إلى البحيرات.
  • وتتساقط تلك الأمطار على المناطق السكنية والريفية التي يقطن بها الكائنات الحية.

عرضنا لكم متابعينا اثار التفاعلات الكيميائية على البيئة وعناصر المناخ، للمزيد من الاستفسارات؛ راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة، وسوف نقوم بالرد عليكم خلال أقرب وقت ممكن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *