التخطي إلى المحتوى

ما هو عذاب القبر واسبابه كل ما تحب ان تعرفه عذاب القبر وما هي أسبابه نذكره لكم من خلال موقع شملول ، يتساءل كثير من الأشخاص حول ما يقع بعد الموت وبعد أن يتم الدفن في القبر وهناك العديد من الأحاديث النبوية التي توضح ما يحدث في القبر وما هو عذاب القبر أسبابه وايضا نعيم القبر والأسباب الخاصة به .

قال الله سبحانه وتعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُلهِكُم أَموَلُكُم وَلاَ أَولاَدُكُم عَن ذِكْرِ الله وَمَن يَفعَلْ ذَلِكَ فَأْوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ * وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقنَكُم مِّن قَبلِ أَن يَأْتِي أَحَدَكُمُ المَوتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَولاَ أَخَّرتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مّنَ الصَّالِحِينَ * وَلَن يُؤَخِّرَ الله نَفساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَالله خَبِيرُ بِمَا تَعْمَلُونَ)

أسباب عذاب القبر

حثنا رسول الله صل الله عليه وسلم بإن نذكر أنفسنا بهادم اللذات ومفرق الجماعات وهو قابض الأرواح ، وأن نذكر الموت ونضعه دوما أمام أعيننا لنتذكره ونعمل لهذا اليوم ، يوم لا ينفع فيه صاحب ولا ولد يوم الوحدة والظلام يوم الحساب حيث يبدأ حساب المرء لحظة موته وهناك العديد من الأسباب المؤكدة و المذكورة في الكتاب والسنة في عن عذاب القبر .

أسباب عذاب القبر

على الرغم من كون المرء يعتقد أن أمور تافهة إلا أن عظمة شأنها كبير عند الله عز وجل وتسبب له العذاب في قبره النميمة وعدم الإستنزاه من البول والغلول والكذب وأكل الربا.

النميمة وعذاب القبر

قال رسول الله صل الله عليه وسلم لا يدخل الجنة نمام ، وذلك لأن النميمة من أهم الكبائر والموبقات كما أن النميمة من ضمن صفات أهل النار وكثيرا من الأشخاص يقعون في دائرة النميمة والغيبة دون أن يدركوا وعليه يتوجب على الإنسان تحري ما يقوله من قول ولفظ في حق الأخرين .

عدم الإستنزاه من البول

أمر بسيط جدا يجعل معظم أهل القبور في عذاب أليم وشديد وذلك بسبب الأستعجال وعدم التأنى في إخراج البول بالكامل وعدم التنظيف الجيد منه .

قال رسول الله صل الله عليه وسلم قال: (تنزّهوا من البول، فإنّ عامّة عذاب القبر منه)

الغلول وعذاب القبر

الغلول وهو أخذ جزء من مال المسلمين دون وجه حق والتي لا يجوز التفريط والتصرف فيها مطلقا وكان هذا الأمر منتشرا في عهد رسول الله (ص) في أيام الحروب ، وكان يتم تقسيمها فقط على المقاتلين والفقراء والمساكين ، وهى من أكثر الأمور أيضا التي تسبب في عذاب القبر ويدخل الإنسان به من عنقه إلى دبره بما كسب في الدنيا .

قال تعالى (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)

الكذب وعذاب القبر

معظم أهل النار هم الكاذبون ويعد الكذب من أقبح الأمور التي يقع فيها الأنسان وهو لا يدرك أنها من أهم الأسباب التي تدفع به إلى عذاب القبر  .

قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)

عذاب القبر وأكل الربا

أكل الربا من الكبائر التي ذكرها الله عز وجل وحذرنا منها رسول الله صل الله عليه وسلم ونهى عنها وهي من المحظورات لعظم شأنها عند المولى جل وعلا .

في النهاية ندعو الله عز وجل بإن يجنبنا وأياكم عذاب القبر والنار وأن يحسن ختامتنا أجمعين .

التعليقات

  1. البيت المعمور هو الكعبة المُشرفة بيت الله الحرام وهو أحد أسماءها
    ……………..
    قال الله سُبحانه وتعالى
    …………..
    {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ }التوبة18
    ………….
    وإذا لم يكُن بيت الله الحرام هو البيت المعمور، فأين هو إذاً البيت المعمور والذي من جعله الله خليفةً في الأرض من مهامه هو إعماره ، ولأنه لا حياة ولا عمار إلا على هذه الأرض ، وهو البيت المأهول والذي فيه ديمومة بمن يعبدون الله ويوحدونه ولا يُفارقونه ، ويقومون على ترميمه وصيانته وحفظه ، والذي هو عامرٌ بذكر الله ولا تنقطع منهُ العبادة ولا ذكر الله ولا الطواف ولا السعي ولو للحظة…إلخ وسماهُ الله بيته ، والقسم يُبين ما الذي قصده الله بالبيت المعمور بعد أن أقسم بما هو معلوم ومرئي ومُشاهد لخلقه ، وبالذات السقف المرفوع والذي يكون فوق البيت ، وهو طور سيناء ومن بعدها ثنى بالقسم بالتوراة كشريعة وسماها الكتاب المسطور في رقٍ منشور ، ثُم أتبعها بالقسم بالشريعة الثانية وموقع نزولها ورمز لها بالبيت المعمور الكعبة المُشرفة ومكة ، كما هو رمزه للشريعة التي سبقتها ونزولها بالطور ، ثُم أكمل قسمه بالسماء وبالبحر وكُلها معروفة ومرئية لخلقه.
    ………….
    فهل يُعقل أن يقسم الله بواحدة غير معروفة وغير مرئية لخلقه من ضمن ال 6 التي أقسم بها…ولنفرض كما وضعه الوضاعون بوجود ذلك البيت المعمور في السماء ، وقول الوضاع يدخله كُل يوم 70 ألف ملك لا يعودون إليه… كيف يدخله هل يدخلون في داخله وفي جوفه ، ولم يذكر الوضاع لا طواف ولا تسبيح ولا صلاة لهؤلاء الملائكة…وذكر كُل يوم ولم يُحدد كم يمكثون من اليوم …بمعنى خلوه منهم في الليل…ولذلك فكلام الوضاعون دائماً مُشوه وناقص ومبتور…ولذلك فلا بيت معمور كبيت الله الحرام… ودوران الأرض يُثبت كذب الوضاع للبيت المعمور الذي أوجده في السماء السادسة فوق الكعبة والذي لو سقط لسقط عليها…يفترون على الله الكذب للحط من قدر بيت الله الحرام وصرف قسم الله به لغيره..وكذب الوضاع لأنه لا نبي الله إبراهيم حي ولا غيره حي من أنبياء الله ورُسله في السموات أو غيرها بل هُم أموات .
    …………..
    والذي سماهُ الله ” بيت” هي كعبته المُشرفة وسماها الله بيته الحرام….وذكره الله 11 مرة في كتابه الكريم…حيث يقول الله سُبحانه وتعالى كأمثلة
    …………..
    {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ }آل عمران96… إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ… لَلَّذِي بِبَكَّةَ
    ………..
    {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة127…. مِنَ الْبَيْتِ
    ……………
    {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ }البقرة125….جعلنا البيت مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً…. أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ
    ………….
    {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ }البقرة158….فمن حج البيت.
    …………….
    {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }آل عمران97….ولله على الناس حج البيت
    …………..
    {جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }المائدة97…. جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ
    …………
    {…. وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ …..الْعِقَابِ }المائدة2
    …………
    {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ }الحج29…. وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
    …………
    يقول الوضاع في الحديث الطويل المكذوب الذي يتحدث عن أنبياء ورُسل أحياء في السماء بما يُناقض كتاب وكلام الله…ثم عرج بنا إلى السماء السابعة ، فاستفتح جبريل، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم صلى الله عليه وسلم مسندًا ظهره إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه….هذا جُزء مقتطع من الحديث الطويل المكذوب للمعراج المنسوب لأنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ…حيث نجد الركاكة في كلام الوضاعين…عُرج بنا؟؟! من هذا؟؟!! ومن معك؟؟!! فإذا أنا بإبراهيم ؟؟!! وإذا هو يدخله ؟؟!! لا يعلمون من هو ولا من هو من معه…وكيف عرفوا بأن معه أحد..إلخ الكذب.
    ……………….
    فسيدنا إبراهيم أبو الأنبياء ميت ومات وتم دفنه في قطعة الأرض التي أشتراها ، ودُفن في تلك المغارة التي تُسمى المكيفلية في قرية حبرون ، من أرض مدينة الخليل في فلسطين ، وطلب أن تكون مدفن لهُ ولعائلته….فلا وجود لا لسيدنا إبراهيم في السماء ، ولا وجود لهُ كما ألف الوضاع بأنه حي وواقف مُسنداً ظهره إلى البيت المعمور….فالله حكم بأن كُل الأنبياء والرُسل قبل سيدنا مُحمد ماتوا وأخلوا أمكنتهم…وكلمات الله التي لا تبديل لها…حكمت بأن من يموت لا يمكن أن تعود لهُ روحه وتعود لهُ الحياة إلا يوم البعث والنشور…فسيدنا إبراهيم ميت في قبره في تلك المغارة…وكُل ما ألفه الوضاعون عما هو في تلك السموات وتلك الإستفتاحات والسلامات ووجود أنبياء كُله مكذوب وموضوع .
    ………………
    {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ }الطور4….والبيت المعمور الذي أقسم الله به هو الكعبة المُشرفة والبيت الحرام..لأن ورود البيت المعمور في السماء هو ورود في حديث مكذوب…ولذلك نجد كم كان الوضاعون مُغرمون بذلك العدد 70 ألف…. 70 الف يدخلون الجنة بغير حساب وعذاب…70 الف من قُتلوا في فتنة صفين….70 الف من يهود أصفهان يكونون مع الدجال…70 الف من الملائكة من حضروا جنازة سعد بن مُعاذ…70 الف ملك ينزلون على قبر النبي…70 الف من يحملون أحمال سيدنا سُليمان…البُخاري يحفظ وهو صبي70 الف حديث…إلخ 70 ألف الوضاعين.
    …………….
    فحسب قول الوضاعين…فإن العام 365 يوم….فلو ضربنا 70000×365=25550000…أي أن هُناك 25 مليار و550000 ملاك من ملائكة الله يدخلون ببيت الوضاعين المعمور في السماء كُل عام ولا يعودون ويأتي غيرهم…ولا ندري كم عدد الملائكة ، منذُ الأعوام منذُ الأزل ، وكم من الأعوام هذا مُستمر وقائم للإبد وكم هو الكم الهائل الذي لا يستوعبه العقل…فلو فرضنا فقط أو تكلمنا منذُ تم العروج وحتى هذا العام 1450 عام…فيكون 1450× 25550000= 37047500000 ملك دخلوا البيت المعمور ولم يعودوا..وللوضاع سؤال أين يذهب هذا العدد المهول لفقط ل1450…هل هُناك عاقل يُصدق هذا…الله على كُل شيءٍ قدير…لكننا نجزم بأن الله لا يُصدق مثل هذا الإفتراء عليه ، لأن الأرض ودورانها يُثبت كذب بأنه فوق الكعبة…ولأن هذا يتطلب عدم دوران الأرض…وهذا هو جهل الوضاعين…حيث يدعي الشيوخ بأنه فوق الكعبة مُباشرةً ولو سقط لسقط عليها .
    ………………
    يقول الله سُبحانه وتعالى مُقسماً بما هو معلوم وليس مجهول عن خلقه حيث يقول
    ………….
    وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8)….إلخ سورة الطور
    …………..
    فالطور طور سيناء والكتاب المسطور والذي هو التوراة في رق منشور وبيته المعمور الكعبة والبيت الحرام ، والسقف المرفوع وهو السماء والبحر المسجور ، كُلها معلومة لعباده ومرئية لهم…فهل من المعقول أن الله أقسم ببيت لا يعلمه ولا يعرفه ولم يراهُ عباده وخلقه…أو هل بيته الحرام لا يستحق قسمه هذا؟؟!! كما هو قسمه بالتين والزيتون …وطور سنين…وهذا البلد الأمين…فالتين والزيتون هي رمز للإنجيل ورسالة المسيح عليه السلام في فلسطين والقدس منبت التين والزيتون….وطور سنين أي طور سيناء رمز للتوراة ولرسالة سيدنا موسى عليه السلام…وهذا البلد الأمين…أي مكة المُكرمة وبكعبتها وبيتها الحرام ، وهي رمز للقرءان ونزوله ولرسالة سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم .
    …………….
    والوضاعون أوجدوا كذبهم لصرف الأنظار والأهمية عن الكعبة وبيت الله الحرام ، لكعبة وبيت في السماء سموهُ البيت المعمورللملائكة ، كما هو صرفهم عن المسجد الأقصى بأن هُناك مسجد أقصى في نفس مكة بعيد عن المسجد الحرام ، كما هو صرف من قالوا بأن المسجد الأقصى هو في السماء ، وكما هو الصرف للناس وإشهار مسجد قبة الصخرة على أن هذا هو المسجد الأقصى…فالهدف والنية مُبيته وعاطلة وسيئة .فمقصدهم من فريتهم بأن البيت المعمور الذي أقسم الله به ليس البيت المعمور الذي في مكة والذي هو مقصد كُل المُسلمين و، وإنما البيت المعمور موجود بعيداً في السماء السادسة…وأن الله لم يُقسم ببيت الله الحرام .
    ……………….
    كُل ما نٌقدمه هو مُلك لمن يطلع عليه ، فنتمنى ممن أعجبه أن نشره
    …………………….
    عمر المناصير..الأُردن…….3 / 3 / 2020

  2. الإسراء والمعراج رحلتان مُستقلتان كُل رحلة حدثت لوحدها وفي زمن غير زمن الأُخرى
    ………….
    وهُما آيتان عظيمتان من آيات الله أعطاهما الله لنبيه من دون خلقه ، ومن دون أنبياءه ورُسله ، وأراه الله فيهما من آياته ما أراه
    ………….
    وإن كُل ما ورد من وجود أنبياء ورسل الله في تلك السموات ، وتلك الحوارات والإستفتاحات ، وتلك التخفيضات للصلاة كًلها مكذوبة ، وتتعارض مع كتاب الله ، وهي مُفتراة على الله وعلى دين الله وعلى رسول الله..فالأنبياء والرسل أموات وغير أحياء وما يشعرون أيان يُبعثون .
    …………….
    سؤال لمن لم يُحكموا عقولهم فيما تم وضعه لهم من روايات مكذوبة…هل سيدنا موسى حي ومر عليه رسول الله ليلة الإسراء قائماً يُصلي في قبره عند كثيب الوضاع الأحمر.. أم أنه حي وصلى مأموماً به خلف رسول الله ليلة الإسراء في المسجد الأقصى…أم أنه حي في السماء السادسة وكان الواسطة لتخفيض صلاة المُسلمين لأن الله وحاشى لا يعلم ما هو المفروض والمناسب لخلقه؟؟؟!!! أم أنه ميت ومات بأرض التيه بعلم اليهود كُلهم وعلم بني إسرائيل ، أم أنه مات بعد أن فقأ عين ملاك الموت كما روى لكم وضاعكم ووضع يده على ظهر ثوركم للوضاع وعاش بعدد الشعرات المكذوبات ومات بعدها.. كيف يُصلي خلف رسول الله ، ومن بعدها وضاعكم يجعل رسول الله مر عليه يُصلي قائماً في قبره ومن بعدها يطير ويعرج للسماء السادسة؟….هل هو حي أم ميت؟…أم أن العقول التي آمنت بهذا وصدقته هي الميتة؟؟!! أم أن اليهود أرادوا ولقموكم بأن نبيهم موسى حي بينما نبينا ميت ويقف المُسلمون عند قبره في ذلك المكان من الحرم…فرسول الله ونبيه موسى مات وميت ومدفون في الأرض ، ولا هو لا في السماء السادسة ولا في غيرها بل هو ميت وأتى عليه الفناء…ورسول الله أخبر بأن موسى لو كان حي ما وسعه إلا إتباع رسول الله
    ……………
    ونأتي لموضوعنا الرئيسي ، فبمجرد إخبار رسول الله للكُفار والمُشركين من قُريش وغيرهم ، عن أنه أُسري به وعاد من عندهم من البيت الحرام إلى بيت المقدس ليلة البارحة أي لتلك الليلة ، وما تحدث لهم إلا عن رحلة الإسراء ، قامت قائمتهم وكذبوه ولم يُصدقوه واستهجنوا ما يقول به وحدث ما حدث ، فكيف لو قال لهم بأنه أيضاً عرج للسموات وعاد في تلك الليلة كما هو الخلط…فلو حدث معراج تلك الليلة كما يفترون على رسول الله ، فكيف لو أخبرهم بأنه تم العروج به للسموات العُلى…إلخ ما حدث في رحلة المعراج….فكم ستكون ثورتهم واستهجانهم وتكذيبهم لهُ وعدم تصديقهم… فهذا يدُل على عدم حدوث للمعراج في تلك الليلة ليلة الإسراء…ولذلك لم يتحدث رسول الله عن معراج نهائياً لقُريش ولغيرهم .
    …………………
    فرحلة المعراج حدثت قبل شهر شوال “شهر10″ وربما في شهر رجب من العام 5 للبعثة…بينما رحلة الإسراء حدثت مُباشرةً بعد العام 10 للبعثة لمؤازرة ولمواساة الله لنبيه ، ولا يمكن أن يؤخر الله مواساته ومؤازرته لرسوله حتى السنة ال 12 للبعثة أي بعد 2 سنة لعام حزنه…أي أن بين الرحلتين 5 سنوات على الأقل…ولا كلام لله عن المعراج في سورة الإسراء…ولا كلام لله عن الإسراء في سورة المعراج..لأنه لم يتم عروج في ليلة الإسراء
    ………….
    ولا وجود لأي دليل من كتاب الله على أن الإسراء والمعراج رحلةٌ واحدة ، ولا وجود لأي دليل من رسول الله وهو ما حدثت معه تلك الرحلتان عن أن رحلتي الإسراء والمعراج تمتا في رحلةٍ واحدة أو في ليلةٍ واحدة…إلا ما تم روايته مما هو غير صحيح وموضوع..أو مما تم فيه خلط من الرواةُ بين رحلة الإسراء ورحلة المعراج ، لأن الرحلتين تمتا ليلاً وهو إسراء ، وخلط من الرواة مما تم وضعه وحشوه من كذب ، وبالذات بجعل لليهود ولنبيهم يد طولى ونصيب كبير وتخفيف لصلاة المُسلمين ، ولإيجاد إبني الخالات في سماء واحده…إلخ ما دسه الوضاعون في رحلة الإسراء وفي رحلة المعراج…وأقبحها وأخزاها ما ورد في كتاب البُخاري..حيث يورد عدم العلم هل في الحجر أم الحطيم أتاني آتٍ؟!!..شعرته؟؟!! وهو من الكذب والخلط لأن شق الصدر حدث لرسول الله وهو طفل..وما عُلاقة القلب بالشق حتى الشعرة…قبح الله هكذا روايات فيها هذا اللفظ .
    …………….
    ومما يُثبت كذب تلك الروايات…قالوا إن المسيح رفعه الله عنده ، فهل الله في السماء الثالثة ليرفع المسيح عنده ، وهذا من الكذب على الله….وهل إبن خالته يحي عليه السلام من تم قطع رأسه وتم موته ودفنه في الأرض تم رفعه أيضاً للسماء 3؟؟..وبقية اولئك الرُسل هل تم رفعهم أيضاً للسماء ولتلك السموات؟؟؟ وروايات كثيرة للمولى أنس بن مالك تدور حولها الشُبهة…هل كان أنس يكذب ويفتري على رسول الله ، أم أن هُناك من كان ينسب تلك الروايات المشبوهة والمكذوبة لهُ ، لإستغلال أنهُ كان خادم ومولى لرسول الله ، فلو تم التدقيق في الروايات التي تم نسبة روايتها لأنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ لكان ذلك العدد من الروايات التي لا يمكن أن تكون صحيحة وهي مكذوبة ، وتم التعمد فيها للإساءة لرسول الله؟؟!! ….أما لمن سيقول بأن الله أحيا أنبياءه ورسله..فهذا القول باطل لأنهُ يتناقض مع كتاب الله…لأن من مات لا يمكن يحيا أو أن تعود لهُ الحياة
    …………
    وكتاب الله يرد كُل ذلك الكذب والخلط ، وتلك الروايات المكذوبة والموضوعة ، التي تحدثت عن أن أولئك الأنبياء والرُسل أحياء وصلى بهم رسول الله كإمام لهم في المسجد الأقصى ومن المُفترض تعرفه عليهم ومعرفتهم به ، ثم طيرانهم وسبقهم لهُ ، ولقاءه بهم في تلك السموات وعدم معرفته بهم ، وعدم معرفتهم لهُ ، وعدم علمهم بأن الله أرسله وهُم صلوا معه قبل ساعات وكان هو من يؤمهم ، وما ورد عن تلك التخفيضات للصلاة ، وحتى ما ورد عن أن رسول الله مر بموسى قائماً يُصلي في قبره ليلة أُسري به ، وما تم نسبته لرسول الله بأن الأنبياء أحياء في قبورهم يُصلون…وحتى أن الله يرد روح رسول الله ليرد السلام على كُل من يُسلم عليه…كُل هذا من الكذب والإفتراء..لأن كُل الأنبياء والرُسل ماتوا وميتين
    ……………….
    وما شاء الله على هؤلاء الشيوخ ومن يُسمونهم العُلماء بل العلامة الفُلاني….ومن قبلهم أُولئك العُلماء من سبقوهم في الضلال ومن أضلوهم ، من شوهوا أعظم آيتين أتاها الله لنبيه الأكرم ….يحيون الأموات من الأنبياء والرُسل ، مرة للصلاة بهم وإمامتهم في بيت المقدس ليلة الإسراء ، ثُم الطيران بهم لجعلهم أحياء في تلك السموات…ومن قبلها أحياءهم في قبورهم يُصلون…باعتمادهم على روايات مكذوبة بعد أن رموا كتاب الله وراء ظهورهم…هؤلاء الذين قرأوا كتاب الله وما تجاوز حناجرهم ، من أتخذوه عضين ومهجوراً..وعضوا بالنواجذ على تلك الروايات المكذوبة التي رائحة الكذب فيها لا تخفى على عجوزٍ في الصحراء..والتي يرميها كتاب الله في حاويات النفايات.
    ………….
    لأن كلام الله لا لبس فيه بأن كُل الأنبياء والرُسل قبل رسول الله ماتوا ، ومن مات لا يمكن أن يكون حي أو تعود لهُ الحياة قبل النفخة الثانية في البوق من قبل ملاك الله إسرافيل عليه السلام ….كُل هذه الأحاديث والروايات المكذوبة والموضوعة يردها كتاب الله…لأن كُل الأنبياء والرُسل قبل رسول الله ماتوا وأخلوا مكانهم بما فيهم عيسى إبن مريم وإدريس عليهم السلام ، ومن يموت لا يمكن أن تعود لهُ روحه ويعود للحياة إلا يوم القيامة ، ورسول الله مات وأخلى مكانه كما أخلى مكانه من قبلهُ من الرُسل والأنبياء الذين ماتوا ، ولا يمكن أن تعود لهُ روحه ليرد سلام أو غير سلام إلا يوم القيامة…وما رفعُ الله لنبيه ورسوله إدريس مكاناً علياً إلا رفع مكانةٍ وقيمةٍ وقدر علي عند الله .
    ………
    وما رفع الله للمسيح إلا رفع قدر ومقام ورفع تنزيه ورفع إنقاذ أن يموت تلك الميتة اللعينة على الصليب..لأنه في التوراة ملعونٌ من مات على الصليب..وسنحاول أن نأتي في نهاية الطرح عن أن كتاب الله يُكذب ما تم وضعه عن وجود أنبياء ورسل أحياء قبل رسول الله ، وبعد موته ، أو أن الله أحياهم أو تم إحياءهم لأجل كذا وكذا .
    …………….
    لكن الآن ما يهمنا هو أنه تم الخلط بين رحلتين تمت لرسول الله خلال حياته ورسالته وبعثته ، هُما رحلة المعراج ورحلة الإسراء ، بجعلهما رحلة واحدة حدثت في ليلةٍ واحدة ، وذلك بتسميتها ” الإسراء والمعراج ” أو رحلة الإسراء والمعراج نتيجة الخلط في الروايات والخلط الذي حدث من الرواة عن هاتين الرحلتين ….والحقيقة أن رحلة المعراج وعروج رسول الله للسموات العُلى رحلة مُستقلة حدثت قبل رحلة الإسراء بعدد من السنوات ، حيث أن المعراج حدث في العام 5 للبعثة وهو عام الهجرة للحبشة ، وتم من مكة المُكرمة للسموات العُلى …حيث تم فرض الصلاة على هذه الأُمة في تلك الليلة ، لأن الصلاة لا يمكن أن يكون فرضُها تأخر حتى ما بعد العام 10 للبعثة…. ووثقت المعراج الآيات(1-18) من سورة النجم….بينما رحلة الإسراء رحلة مُستقلة عن المعراج وتمت بعد العام 10 للبعثة مُباشرةً ، ولا يمكن أن يكون الله أخرها وذلك لمؤازرة ومواساة نبيه فوراً بعد موت عمه وزوجته وما فعله به أهل الطائف…. ووثقت الإسراء الآية رقم (1) من سورة الإسراء…وتمت بواسطة البُراق كوسيلةٍ للنقل.. تلك الدابة البيضاء التي حجمها بين البغل والحمار هذا إذا صدقت رواية أنس…فهل يحتاج الله لدابة ، وهل تم العروج عن طريقها أيضاً؟؟!!
    …………..
    وهذا الخلط لم يتم لهذا الأمر فقط ، بل هُناك خلط في تحديد ليلة القدر ، حيث يتم الإصرار على جعلها ليلة 27 من رمضان ، وهذا ما يتم في حرمي الله الحرام ومساجد المُسلمين لإحياءها ، كما هو الحرف والتتوية للمُسلمين عن الصلاة الوُسطى وهي صلاة الفجر…على أنها صلاة العصر
    ……………..
    حتى أن المؤرخين يروون أن رحلة الإسراء وقعت في أواخر الفترة المكية ، حيث حدث ذلك بعد عام الحُزن ووفاة عم رسول الله ووفاة زوجته أمنا خديجة بنت خويلد رضي اللهُ عنها ، حيث ذهب رسول الله عند إبنة عمه “أُم هانئ” هند أو فاختة بنت أبي طالب ، وهذه الرحلة التي تحتاج لشهر للعير ذهاباً وشهر عودةً ، والتي تمت من المسجد الحرام في “مكة المُكرمة ” إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس” القُدس” تكون قد حدثت بعد العام 10 للهجرة عام الحُزن مُباشرةً ، ربما في أول العام 11 للهجرة ، والمؤكد حدوثها مُباشرةً بعد ما بلغ الهم والغم والحُزن والأسى برسول الله مبلغه من موت سند ظهره عمه أبو طالب وموت سكنه ومن تؤازره وهي زوجته أمنا خديجة رضي اللهُ عنها ، وما حدث لهُ من قبل قبيلة ثقيف في الطائف من أذية واستهزاء وإحباط عندما ذهب لدعوتهم للإسلام ، وهو إستدعاء وهي رحله أرادها الله لمواساة عبده وتخفيف حُزنه ، وشد آزره وتثبيته فأراه الله من آيات ربه ما رأى ، وتم توثيقها في كتاب الله في أول آية من سورة الإسراء ، التي توضح بأن الله أسرى برسوله من مكان إلى مكان على الأرض…ولا ذكر فيها لعروج للسماء.. حيث يقول الحق سُبحانه وتعالى
    ……………
    {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الإسراء1
    ………….
    ولم يتحدث رسول الله ليلة الإسراء أو ليلة أُسري به ، لا هو ولا أُم هانئ التي أخبرها رسول الله الخبر ، إلا عن الإسراء ولم يتكلم عن معراج أو أنه عُرج به إلى السماء نهائياً…وحديث أُم هانئ وهي بنت أبي طالب إبنة عم رسول الله واضح بأن رسول الله…كان يبيت تلك الليلة عندهم أو عند عمته عاتكة ، بعد رجوعه من الطائف وأذية ثقيف لهُ…وحدوث رحلة الإسراء لهُ تلك الليلة بعد أن صلى العشاء ونام ورجوعه وصلاته صلاة الفجر معهم أو صلاة الغداة معهم ” وهي صلاة تكون ما بعد صلاة الفجر وقبل طلوع الشمس وقوله لها.. قال يا أم هانئ لقد صليت معكم العشاء الآخرة كما رأيت بهذا الوادي ، ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه ثم قد صليت صلاة الغداة معكم الآن كما ترين ، إلى أن قالت ثُم قام ليخرج ليُحدث الناس.
    ………
    فقلت له يا نبي الله لا تحدث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك…فخرج إلى الناس وأخبرهم وأعطاهم علامات مر بها بأنه مر بقافبة و بعير وهو مُتوجه لبيت المقدس سماها لهم لمن هي..ونفور بعير من تلك الإبل وتلك القافلة عندما أحس بالدابة وصوتها التي يركبها ، وكيف دل من يقوم على تلك الإبل على ذلك البعير…ومروره على قافلة وعيرٍ وأبلٍ أُخرى سماها لهم لمن هي وكانوا نياماً ، وشربه الماء الذي كان عندهم في إناء..وحدد لهم أن الإبل أو العير وتلك القافلة مُقبلة بإتجاه البيضاء بثنية التنعيم…في مُقدمتها جمل أورق عليه غرارتان إحداهُما سوداء والأُخرى برقاء… وثبوت والتأكد بكُل ما أخبرهم به من علامات.
    ……………
    وما ورد عن رجوع قُريش لأبي بكر وإخباره بما يتحدث عنهُ صاحبه ، بأن أُسري به البارحة لبيت المقدس…ووصف رسول الله لهم لبيت المقدس وللمسجد الأقصى ، وأبو بكر يُصدقه بما كان يقول ومنها سمى رسول الله أبا بكرٍ بالصديق …تقول أُمنا الطاهرة السيدة عائشة رضي اللهُ عنها ، لما عرف الناس خبر ” إسراء ” النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، ذهبوا إلى أبي بكر فقالوا هل لك يا أبا بكر في صاحبك يزعم أنه قد جاء هذه الليلة إلى بيت المقدس وصلى فيه ورجع إلى مكة؟ وكان رد أبي بكر عليهم .
    …………..
    حتى أنه لم يردنا عن قول الله… ( لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا )…أثناء رحلة الإسراء شيء… وإلا لماذا هي رحلة الإسراء ، والصحابة الكرام أخبرهم رسول الله برحلة الإسراء ، والله أخبر في سورة الإسراء بأنه أرى نبيه ورسوله من آياته ، ولا بُد أن الصحابة الكرام سألوا رسول الله ما الذي أراه الله من آياته ليلة الإسراء ، ولا بُد أن رسول الله تحدث عن تلك الآيات التي أراها الله لهُ….لكن لم يرد للأُمة من هذا شيء إلا إذا كان الحديث عن رؤية العير وتلك القافلة أو أواني الماء والخمر واللبن آيات!!؟؟ ولم يردنا عن المعراج …عن على الأقل قول الله… لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى..وقول الله.. فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى… فلا بُد أن الصحابة الكرام سألوا رسول الله ما هي الآيات الكُبرى التي أراها الله لك ليلة المعراج ، وما هو الذي أوحاهُ الله لك في تلك الليلة … ولا بُد لرسول الله من إخبارهم بذلك….لم يردنا شيء من ذلك…ولذلك فمن يجمع 600000 حديث صحيح كما أدعى ، ولا يوثق منها إلا ما يُقارب 4000 حديث ويرمي 596000 حديث صحيح وراء ظهره ولم يوصلها للمُسلمين ، ويروي تلك الأحاديث التي شوهت وأساءت للإسلام ولرسول الله… فيه الإجابة لماذا لم يردنا عن ذلك شيء ، بينما يردنا تلك الأحاديث والروايات المكذوبة عن ذلك المدح المكذوب ، وعن إلقاء للشيطان وعن تلك الغرانيق المكذوبة…إلخ تلك الجرائم
    ……………..
    أما المعراج فتم في شهر شوال من العام 5 للبعثة أو قبل ذلك بقليل ، والقصة والواقعة مشهورةٌ ومعروفة التي تُوثق ذلك ، وذلك السجود من قبل كُفار قُريش وسادتها خلف رسول الله ، وعما حدث مع من هاجروا للحبشة وعودتهم ، وأكتشافهم خدعة أن قُريش أسلمت وتم ذلك في شهر رجب 5 للبعثة ، وقرارهم العودة لظنهم أن قُريش قد أعتنقت الإسلام ، عندما سجدوا خلف رسول الله عندما قرأ سورة النجم ووصل لقول الله تعالى.. {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ } {وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ } {وَأَنتُمْ سَامِدُونَ } {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا }النجم59-62…وكانت هذه الآية رقم 62 أول آية تنزل على رسول الله فيها سجدة ، فسجد رسول الله ومن معه من المُسلمين وسجد كُفار قُريش تأثراً بجلال الموقف ورهبته وتأثراً بقول الله هذا وعظمته وهول ما فيه…إلخ ما حدث.
    ……….
    والتي تم دس الكذب فيها بما كان يغتنمه الوضاعون والقصاصون بإيجاد مناسبات تنزيل مكذوبة ، بأن الشيطان يُلقي وألقى.. فألف هؤلاء الشياطين ما توقعوا أن يُلقيه شيطانهم الأكبر، وبأن رسول الله مدح آلهة قُريش ولذلك سجدوا خلفه…إلخ الكذب والوضع والذي لم يحدث منهُ شيء عن تلك الغرانيق وشفاعتهن التي لا تُرتجى…وعلى الوضاعين من الله ما يستحقون هُم وغرانيقهم وشفاعتهم .
    ………….
    وبالتالي فسورة النجم نزلت في العام 5 للبعثة في عام الهجرة للحبشة أو قبل ذلك بقليل….وهو تاريخ المعراج للسموات العُلى..أي قبل شهر شوال للعام 5 للبعثة عندما عاد من هاجروا للحبشة ، وأكتشافهم خدعة أن قُريش أسلمت… والإسراء حدث بعد العام 10 للبعثة وهو عام الحُزن .
    ……………
    والمعراج أو رحلة المعراج للسموات العُلى توثقه الآيات من 1-18 من سورة النجم…حيث يقول الرحمن ويُقسم بالنجم
    ………….
    {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى } {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى } {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى } {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى } {ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى } {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى }}ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى{ }فكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى{ }فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى{{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى}{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} ({عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} {عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى}{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى}{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} سورة النجم 1-18
    …………………………….
    ونأتي لما وضعه الوضاعون من كذب ولنتحدث عن الأنبياء والرُسل ، وعن صلاة رسول الله بالأنبياء في المسجد الأقصى ، ليلة أُسري به ولقاءه بهم في السموات ليلة المعراج ، وبأنه مر على موسى قائماً يُصلي في قبره ، وبأن الأنبياء أحياء في قبورهم يُصلون ، وبأنه تُرد إليه روحه ليرد السلام على كُل من يُسلم عليه ، وبأن المسيح حي في السماء وحتى فريتهم عن سيدنا إدريس…إلخ ما وضعه الوضاعون بسخرية وبإستهزاء…وهو أمر من المُخزي القول به…وكان يجب أن يكون أمر مفروغ منهُ…لكن ماذا نقول بمن أخذوا ما هو منقول بدون عقول .
    ………..
    وكتاب الله الذي فيه تبيان لكُل شيء ، وما فرط الله في من شيء ، بين الله فيه موت كُل الأنبياء والرُسل ممن كانوا قبل رسول الله ، ثُم بين بأن نبيه ورسوله سيموت كما ماتوا وكما مات من قبله من البشر…ولأن من يؤمنون بتلك المُفتريات يُقدمون ما هو ظني الثبوت على ما هو قطعي الثبوت…سيتم الإستدلال على بُطلان وفساد هذا الإيمان بدليل واحد من السُنة النبوية وهو قول رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم..والمروي عن أبي هُريرة رضي اللهُ عنهُ في كتاب مُسلم.حيث يقول
    …………….
    ” ذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ، صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ”
    ……………

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

izmir escort cialis