التخطي إلى المحتوى

فضل صيام يوم عاشوراء ودعاء يوم عاشوراء المستجاب، في صوم يوم عاشوراء الكثير من الفضل والنعم التى من الله عز وجل على عباده بسبب هذا اليوم ، وقد وردت الكثير من الأحاديث التي تحث على صيام يوم عاشوراء وفضل صيام هذا اليوم وأجر الصيام .

في البخاري، ومسلم، وسنن أبي داود ، والنسائي، وابن ماجة من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: “قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال: فأنا أحق بموسى منكم فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه”.

سبب تسمية يوم عاشوراء

سمى يوم عاشوراء بهذا الأسم نسبة إلى كونه يوافق اليوم العاشر من شهر محرم ، ومن الرغم من أن هناك اتجاهات واجتهادات كثيرة تزعم إلى كون يوم عاشوراء ليس بشهر محرم ، إلا أنها كانت استاندات ضعيفة ، وعليه فإن يوم عاشوراء هو اليوم ال10 من شهر محرم ، وترجع سبب التسمية لهذا السبب .

تعرف على سبب صوم عاشوراء

  • هناك أسباب كثيرة مرتبطة بصيام يوم عاشوراء ، ففي الجاهلية كان كفار قريش يقومون بصوم يوم عاشوراء وتغيير كسوة الكعبة في هذا اليوم تضرعا لله جل وعلا أملا فأن يغفر لهم ذنبهم ، وكان رسول الله صل الله عليه وسلم يصومه ايضا .
  • عندما ذهب رسول الله صل الله عليه وسلم إلى المدينة وجد اليهود هناك يصومون يوم عاشوراء وعندما استفسر عن السبب قالوا له أنهم يحتفلون كل عام بهذا اليوم ويصومون حيث أنه يوم نجاة سيدنا موسى وقومه بنو إسرائيل من فرعون وبطشه جنوده .
  • هنا أمر رسولنا الكريم بأن يؤذن في المدينة بأن من أفطر فليصم بقية يومه ومن لم يأكل فليصم فاليوم يوم عاشوراء ، ونحن أولى بموسى من اليهود ، وقال رسول الله صل الله عليه وسلم أنه إذا أدرك العام المقبل فسوف يصوم يوم تاسوعاء مع يوم عاشوراء ليخالف اليهود ، إلا أن روحه فاضت إلى بارئها قبل أن يدرك العام المقبل .
  • كان صوم يوم عاشوراء فريضة قبل أن ينزل فرض صيام شهر رمضان ، حيث تحول صيام يوم عاشوراء إلى سنة كبيرة قيل فيها أنها تكفر ذنوب سنة قبلها .

شاهد أيضا : موعد صوم عاشوراء 1442

حكم صوم يوم عاشوراء

وردت الكثير من الأحاديث في حكم صيام يوم عاشوراء إلا أن كلها أجمعت إلى كون صيام هذا اليوم ذو فضل عظيم ، وصيام هذا اليوم ليس بالفريضة إلا أنه سنة مستحبة ، فمن شاء يصم هذا اليوم ومن لم يشئ تركه وفاته فضل عظيم ، وكما ذكرنا مستحب أن يرافق صيام يوم عاشوراء يوم قبله أو يوم بعده مخالفة لليهود .

صيام يوم تاسوعاء

قال العلماء أن وجوب صيام يوم تاسوعاء مع يوم عاشوراء أمر له حكمة بالغة وذلك لأنه في حالة وجود حسابات خاطئة أو نقص في الأهلة ( الحسابات القمرية ورؤية الهلال ) فقد يكون اليوم التاسع هو العاشر ، فلا يفوته الناس من عظيم فضله .

فضل صيام يوم عاشوراء 1442

صوم يوم عاشوراء فضل عظيم وكبير ، فإذا كان صوم يوم عرفة يكفر سيئات وذنوب سنة قبله وسنة بعده ، فإن صوم يوم عاشوراء يكفر سنة قبله من الذنوب إلا ما اجتنب من الكبائر ، وقد رسول الله صل الله عليه وسلم يتحرى صوم يوم عاشوراء لعظم فضله .

أحاديث تشير إلى فضل صوم يوم عاشوراء

هناك الكثير من الأحاديث التى تؤكد عظم وفضل صوم يوم عاشوراء

عن عبد الله بن أبي يزيد، أنّه سمع ابنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما، وسُئل عن صيامِ يومِ عاشوراءَ، فقال: (ما علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – صام يومًا، يطلُبُ فضلُه على الأيّامِ، إلا هذا اليومَ. ولا شهرًا إلا هذا الشهرَ، يعني رمضانَ) رواه مسلم، وفي لفظ: (ما رأيت النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – يتحرّى صيام يوم فضّله على غيره إلا هذا اليوم: يوم عاشوراء..) أخرجه البخاري، ومسلم، والنّسائي، وأحمد

بمعنى أن رسول الله صل الله عليه وسلم كان يتحرى عن هلال شهر محرم يحدد موعد صيام يوم عاشوراء بنفس الشوق كما كان يتحرى هلال شهر رمضان ،وذلك لعظم أجره وفضله.

عن أبي قتادة رضي الله عنه، أنّ النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – قال: (صيام يوم عاشوراء، أحتسب على اللَّه أن يكفر السّنة التي قبله) أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي، وأحمد، والبيهقي .

قال النّووي: (يكفّر كلّ الذّنوب الصّغائر، وتقديره يغفر ذنوبه كلها إلا الكبائر)، ثمّ قال: (صوم يوم عرفة كفارة سنتين، ويوم عاشوراء كفارة سنة، وإذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.. كلّ واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير، فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفّره، وإن لم يصادف صغيرةً ولا كبيرةً كتبت به حسنات، ورفعت له به درجات، وإن صادف كبيرةً أو كبائر، ولم يصادف صغائر، رجونا أن تخفّف من الكبائر) المجموع.

وقال ابن تيمية: (وتكفير الطّهارة، والصّلاة، وصيام رمضان، وعرفة، وعاشوراء للصغائر فقط) الفتاوى الكبرى.

صوم يوم عاشوراء يكفر الذنوب الصغيرة عدا الكبائر، فأن لم توجد الصغائر دعونا الله تعالى أن يغفر لنا بهذا اليوم ما اجتنب من الكبائر، وأن لم يرتكب من الذنوب سواء الصغائر ولا الكبائر أعاده الله علينا من فضل هذا اليوم حسنات في ميزان الأعمال بإذن الله.

أحداث يوم عاشوراء

  • تناولت كتب التأريخ والكتب الدينية أن يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر من محرم قد وقعت فيه الكثير من الأحداث الهامة والتى تشير إلى عظم فضل هذا اليوم ، حيث قيل أنه اليوم الذي فيه تاب الله جل وعلا على سيدنا آدم وعفا عنه بعد أن عصاه في أمر الشجرة .
  • وهو يوم رفع البلاء وشفاء سيدنا أيوب من داؤه ، ونجاة سيدنا إبراهيم عليه السلام من النمرود ، وهو اليوم الذي حصل سيدنا سليمان على هبة ملكه من الله عز وجل ، إلا أن أكثر الأحداث تأكيدا أن يوم عاشوراء في الجاهلية عند كفار قريش كان يوم تغيير كسوة الكعبة والتضرع لله عز وجل لنيل العفو والمغفرة ، وذلك قبل أن يتم تغيير يوم تغيير كسوة الكعبة من يوم عاشوراء إلى يوم النحر .
  • واليهود كانوا يصومونه احتفالا بنجاة سيدنا موسى من فرعون وبطشه ، وتلك هي أكثر الروايات المؤكدة لنا في الأسلام حيث أنها ذكرت في كتب السيرة والسنة النبوية ومن وقتها تم صيام يوم عاشوراء ويوم قبله أو بعده إهتداء برسولنا الحبيب .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *